نداء إلى مناضلي ومناضلات الحركة الطلابية المغربية عموم الطلبة والطالبات
| |
| الطلبة الثوريون | |
أيها المناضلون، أيتها المناضلات، عموم الطلبة والطالبات
أزمة التعليم بالمغرب مستفحلة على غرار باقي الخدمات الاجتماعية بفعل سياسات إجرامية تقضي على مكاسب تاريخية، وتصادر الحقوق والحريات. لقد فككت عقود من إملاءات مؤسسات الامبريالية التجارية والمالية والاقتصادية والسياسية مكاسب كلف انتزاعها تضحيات جسام للشعب الكادح. إنها سياسات زادت الأغنياء سلطة وثروة، ووسعت دائرة مصائب رأسمالية شائخة وسط عامة الشعب: إهدار الكرامة والفقر والبطالة والعمل الهش وصحة وتعليم رديئين
| |
كان التعليم، والجامعي بشكل خاص، فرصة للترقي الاجتماعي، وقد نال اهتمام الطبقات الشعبية الطامحة لتحسين وضعها الاجتماعي. كانت الحاجة للأطر كبيرة غداة الاستقلال الشكلي، وأخذ التوظيف العمومي منحى تصاعديا هاما، قبل أن يتحول التعليم لمصنع ضخم لتخريج العاطلين، بفعل سياسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي واشتراطات خدمة دين هائل وغير مشروع.
فككت الدولة المركبات الجامعية التقليدية، ونشأت مراكز جامعية صغيرة هنا وهناك، وإلى جانبها مدارس ومعاهد عمومية وخاصة متنوعة ومحدودة الاستقطاب، يحرم من خدماتها الغالبية العظمى من طلاب وطالبات الأوساط الفقيرة بشكل خاص. لم يعد للمجانية معنى بالمؤسسات العمومية لا أمام تدهور شروط التحصيل الدراسي المادية والمعنوية(سومة الكراء الثقيلة، وغلاء المعيشة، والفقر، وسوء التغذية، وظروف النقل وغلاءه،…). لقد تفاقم الهذر المدرسي، فالأغلبية الساحقة من التلاميذ لا تتمكن من بلوغ مستويات متقدمة من التعليم، والقلة القليلة تستطيع ببذل تضحيات كبيرة استكمال التعليم العالي. وصار التعليم الخاص، الذي تبدل له الدولة الدعم والإعفاء الضريبي… بديلا لا غنى عنه لمن يرغب في شهادة “تؤهله لسوق الشغل”.
لم يكن الاهتمام بتعليم أبناء الشعب هما أساسيا للنظام الذي ظل يشتكي من كلفته ومن كونه مجالا لإنعاش التمرد، وبخاصة بعد انتفاضة شباب الدار البيضاء سنة 65، التي شكلت انعطافة أدت لتهميش التعليم العمومي من قبل النظام القائم. وزاد من ذلك تشجيعه للتعليم الخاص والنخبوي على حساب تعليم عمومي جماهيري رديء لأبناء الطبقات الشعبية.
أيها المناضلون، أيتها المناضلات، عموم الطلبة والطالبات
أزمة التعليم العمومي مزمنة، وشديدة الارتباط بالاستبداد السياسي القائم، الذي لا هم له سوى دوام الجهل والخضوع، وانتشار القدرية، بدل تعليم ملائم يسمح باستجلاء أصل المصائب، وسبل القضاء عليها. هكذا جرى إفراغ التعليم من مادته الحيوية التفتح والنقد، ومع الهجوم النيوليبرالي جرى إخضاعه لمتطلبات الرأسمال وتمت خوصصة قسم منه، وتفتيت التركزات الجامعية، وزيادة أعداد الخريجين العاطلين…
شروط الطلبة قاهرة، وظروف تحصيلهم سيئة، فالمنحة شديدة الهزال، ولا سكن جامعي، ولا نقل جامعي، والبنية التحتية إما مهترئة أو غير كافية، والتأطير الجامعي مأساوي، والخزانة الجامعية رديئة…
يضع هذا الوضع على عاتق الطلاب مهمة بالغة الأهمية: النضال من أجل تعليم شعبي مجاني علماني موحد، تعليم في شروط مادية وشروط تحصيل جيدة تسمح بتفتح طاقات الطلاب وتنمية ملكاتهم الفكرية والنقدية.
أيها المناضلون، أيتها المناضلات، عموم الطلبة والطالبات
حتى الآن يقف ضحايا هذا الهجوم السافر على واحدة من أهم مكاسب الشعب المغربي موقفا دفاعيا ضعيفا. فالنضال الطلابي رغم تململه، تجره للوراء أزمة مزمنة دامت لعقود، فضلا عن انحصاره في جامعات قليلة، وتبقى مؤسسات جامعية بكاملها دون حركية نضالية. وأكثر من ذلك أن السيرورات الثورية الجارية بالمنطقة المغاربية والعربية والاحتجاج الشعبي الذي شهده المغرب من خلال حركة 20 فبراير وما رافقها من انتعاش نضالي، لم يهزا الجامعات هزا. بينما كان أحد الشعارات التاريخية الرئيسية للاتحاد الوطني لطلبة المغرب هو “لكل معركة صداها بالجامعة”.
وهاهي ذكرى الحركة ستحل في 20 فبراير 2013، علها تساهم في تدارك التخلف الطلابي، ويكون الطلبة والطالبات في ريادة تخليد هذا التاريخ الرمزي وإعطاء انطلاقة جديدة للنضال “الوطني”. إننا نعتقد أنها فرصة استثنائية من شأن تعبئة طلابية شاملة أن تمنحها الزخم اللازم، وتساهم بذلك في جعل ذكرى الحركة موعدا للانطلاق من جديد لعملية التغيير الحقيقي المنشود. لذا نرى أن التفاعل مع نداءات تنسيقيات الحركة واجب نضالي على مناضلي ومناضلات الحركة الطلابية المغربية.
هناك سخط كبير كامن وسط الشبيبة المتعلمة بكل فئاتها، وسيجد متنفسا ما بكل تأكيد. لكن لا يمكن الرهان على العفوية، فحتى باعتبارها نقطة قوة السيرورات الثورية، التي تهز المنطقة منذ عامين، خاصة بداياتها، فإن الركون للعفوية رهان خاسر، فتاريخ الحركة الطلابية نفسه يؤكد ذلك.
حاول الشباب التحرك في أكثر من مناسبة: تجارب النضال الطلابي الإقليمي، ومبادرة طلابية بالفايسبوك، والأيام الوطنية للتلاميذ، واليوم الطلابي والتلاميذي المشترك يوم 6 غشت 2012، ضد فرض رسوم التسجيل بكليات التعليم العالي… وعديد من النداءات لم تلق آذانا صاغية. إنه سعي شبابي للنضال لم يلق أي تجاوب بالجامعات وتبخر لأنه افتقد للمقومات الضرورية.
أيها المناضلون، أيتها المناضلات، عموم الطلبة والطالبات
إن الوقوف أمام الهجوم على الجامعة العمومية يقتضي ميزان قوى اجتماعي يتجاوز الجامعة أصلا، وعلى الأقل يستدعي فعلا طلابيا جماهيريا منظما ديمقراطيا وكفاحيا يفتح السبيل لتشكيل ميزان القوى المطلوب لصد التعديات.
إن السياق السياسي الجديد يفتح إمكانية التقدم نوعيا في إحياء التنظيم الطلابي الذي بدونه سيبقى النضال الطلابي أسير الدوامة التي يشهدها منذ ثلاثة عقود. لا بد من التنظيم أولا والتنظيم ثانيا والتنظيم ثالثا، إنه نقطة الضعف الرئيسية راهنا ولا يمكن التقدم دون حدوث اختراق على هذا المستوى.
ليس المطلوب إعادة بناء أوطم فورا، بل العمل الدءوب ودون كلل لتحضير الشروط والآليات الضرورية لذلك. لا ندعو إلى هيكلة أوطم في الشروط الحالية لكننا نعتقد أنه يمكننا بتكاثف جهود الجميع حفز أدوات التنظيم الطلابي الملائمة. إن بعض تجارب النضال الطلابي في السنوات الأخيرة كشفت إمكانية بناء معارك طلابية وطنية منظمة عبر لجان منتخبة خاضعة لأشكال تنظيم طلابية جماهيرية كاملة السيادة تقريرا وتوجيها وتسييرا.
إن واقع النضال الطلابي حاليا يظهر بجلاء مدى الأثر البالغ الذي يخلفه غياب منظمة طلابية من هذا القبيل. وأبعد من ذلك غياب قوى سياسية مناضلة تضطلع بالدور الرئيسي في حفز التنظيم الطلابي ووعي الطلاب وكفاحيتهم. لقد تلاشت القوى الإصلاحية التاريخية، وتنام وجود التيارات الإسلامية بالجامعة، واستفحل تأزم اليسار الثوري. وساهم الاقتتال الفصائلي من جهته في تعميق أزمة النضال الطلابي. ليس هناك قوة جماهيرية وسط الطلاب، ولا واحدة من الفصائل الطلابية لديها تغطية للجامعة المغربية، فجلها محدودة بجامعة بعينها إن لم يكن بكلية واحدة بواحدة من الجامعات الموجودة.
إن غياب التسيير الديمقراطي لنضال الطلاب وبالتالي طابعه الجماهيري أضعف ويضعف حظوظ نجاحه. علاوة على ذلك أشاع تكرار الهزائم والتعبئات الطلابية الفاشلة جوا من الإحباط زاد النضال الطلابي ضعفا.
إننا إذ نقر بالواقع الموضوعي الذي يجعل مهمة توحيد النضالات صعبا، إلا أننا نلحظ أن سيرورة الصراع والحياة النضالية ينبجس منهما بين الفينة والأخرى فرص وإمكانيات مهمة لا نستثمرها، نحن القوى الطلابية. إن الوضع الإقليمي والدولي وما يطبعه من حراك الشعوب وثوراتها كان من المفترض أن تكون الحركة الطلابية أول من يتلقف رسالاتها، بل أن تكون أول من يتفاعل معها
وإذ نعبر عن عمق تقديرنا للوضع، فبذات العمق نعتقد أن نجاح أي خطوة تنتشلنا من الركود الراهن، رهين بمشاركة الكل وباجتهادنا أجمعين.
أيها المناضلون، أيتها المناضلات، عموم الطلبة والطالبات
أمام هذا التحدي التاريخي الهام، نوجه ندائنا لكل الطلاب المناضلين والطالبات المناضلات، ولعموم الطالبات والطلبة، ولكل الفصائل السياسية المناضلة، وخاصة اليسارية الجذرية منها، قصد فتح نقاش هادئ وعميق حول سبل استنهاض فعل نضالي طلابي وطني لا غنى عنه للتصدي للهجوم على حقوق الطلبة والطالبات ومكتسباتهم.
نعتقد أن الإمكانية موجودة، وهي غير مستثمرة بالشكل الواجب، فلا تخل أي جامعة في المغرب كله من مناوشات، وحتى من معارك طلابية جماهيرية بطولية، لكنها للأسف تعيد مآسي بعضها البعض، بفعل عزلتها ومحليتها، ومحدودية مطالبها، وانحصار أشكال نضالها.
نعم نشهد كل عام معركة جامعية وطنية مفككة الأوصال، لا ينفع معها القليل من التضامن هنا أو هناك، ونشهد سنويا قمعا وحشيا، واعتقالات ومحاكمات صورية… هذا ما يضع على عاتق كل المناضلين الطلابيين الأوطاميين والفصائل السياسية المناضلة تحديا كبيرا يستدعي رفعه تكاثف الجهود ورص الصفوف في جبهة واحدة ضد التعدي المتواصل على حقنا في التعليم.
أيها المناضلون، أيتها المناضلات، عموم الطلبة والطالبات
لا ندعي التوفر على وصفة سحرية لما يجب فعله، لكننا نعتقد أن أول الطريق هو فتح النقاش الجماعي الهادئ المتخلص من كل رواسب ماضي سوء الفهم والاقتتال…
يجب أن يكون الهدف حصول تقارب حول كيفية تنسيق جهود الحركة الطلابية المغربية من أجل رد جماعي على الهجوم. تنسيق لا بد له من برنامج ومطالب وأشكال نضال وطبعا أشكال تنظيم لخلق إمكانية فعلية للانتصار.
لذا نقترح ما يلي:
• تنظيم ندوة وطنية حول سبل استنهاض الفعل النضالي الطلابي الوطني تحتضنها إحدى الجامعات(فاس أو مراكش، أو الرباط…)، تحضرها كل فصائل اليسار الجذري العاملة بالجامعة، وكل قوى النضال الرفيقة.
• تحديد أهم المطالب، وشكل المعركة المقترح للنضال من أجلها
• تحديد شكل لتنسيق المعركة ومتابعتها
• تحديد جدول زمني للتعبئة الجماهيرية وسط الطلاب حول المطالب وجدوى المعركة وطرق تسييرها الديمقراطي
• نبد العنف سواء اللفظي أو المادي، وتشجيع أفضل طرق النقاش الديمقراطي
نقترح أن تبنى المعركة من تحت وتعتمد أشكال تنظيم ديمقراطية تكرس سيادة الطلاب على معركتهم، ويقررون بواسطتها أشكال النضال الضرورية تبعا لتطور المعركة ومستجداتها.
إننا واثقون من انبعاث جديد للنضال الطلابي بشكل خاص، وللنضال العمالي والشعبي بشكل عام، وإذ نوجه هذا النداء إلى مناضلي وفصائل الحركة الطلابية المغربية، فإننا نعمل على تضمين مقترحاتنا بتفصيل في ورقة خاصة للمساهمة في النقاش الجماعي الهادئ والديمقراطي الذي نصبو إليه، للتقدم في توحيد جهودنا جميعا للتصدي للتعديات على حقوقنا ومكاسبنا.
الطلبة الثوريون .يناير 2013
| |
نداء للفصائل الطلابية
الجمعة، 11 يناير 2013
نداء إلى مناضلي ومناضلات الحركة الطلابية المغربية عموم الطلبة والطالبات
الأحد، 11 نوفمبر 2012
أيام
استقبال المعتقلين الطلاب بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة محطة طلابية على درب النضال الوحدوي
نظم
مناضلوا-ات الإتحاد الوطني لطلبة المغرب أياما ثقافية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة
وذلك في إطار استقبال المعتقلين الثلاث عشر الذين قضوا سبعة أشهر حبسا بسجن العواد، على خلفية معركة الحي
الجامعي – الساكنية – أواخر مارس 2012. وقد سهر كل من فصيلي الطلبة القاعدين
التقدميين والطلبة القاعديين على تنظيم هذه الأيام ، التي حضرتها الفصائل المشكلة
للجنة المتابعة الوطنية لندوة 23 مارس 2010. وكذا فصيل طلبة اليسار التقدمي.
إنها
خطوة ايجابية للحركة الطلابية أن تلتقي ست تيارات طلابية تقدمية لتناقش قضايا من
الاهمية بمكان للحركة الطلابية بشكل خاص وللحركة الإجتماعية بشكل عام ، الإعتقال
السياسي ووحدة الحركة الطلابية. حيث جرى نقاش جاد بطرح وجهات النظر ومحاولة بلورة
رؤى وخطوات مشتركة مستقبلا.
استفرد
نقاش وحدة الحركة الطلابية بحيز هام من النقاشات
باعتباره الرهان الذي أصبح يطرح نفسه بديلا صحيحا عن واقع التشتت الذي
تعيشه الحركة الطلابية وباعتباره من مداخل متطلبات النضال الطلابي الديمقراطي
الكفاحي .
تميزت
هذه المحطة النضالية كذلك بالتعاطي الإيجابي في النقاش من كل الأطراف الحاضرة ،
وإبداءها استعدادها المبدئي للمساهمة البناءة للنهوض بواقع الحركة الطلابية نحو
الأفضل كل من موقعه.
وإذ ينوه
الطلبة الثوريون بهذه المحطة النضالية التي لاقت النجاح، يعودون مرة أخرى لدعوة
القوى الفاعلة في إوطم لمزيد من تعميق هذا المسار الإيجابي والإرتقاء به نحو
الأفضل وإعادة اختراع آليات الصراع
الديمقراطي وتجاوز واقع العصبوية.كما يبدون استعدادهم الدائم للتفاعل الإيجابي مع
كل المبادرات الرامية لتقوية الحركة
الطلابية والمساهمة في بناء صرحها حتى تكون منظمة ومكافحة تساهم في الصراع
الإجتماعي الدائر رحاه.
الطلبة
الثوريون 2012/11/11
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
لجنة
المتابعة الوطنية لندوة 23 مارس
بلاغ
في
اطار أيام استقبال المعتقلين السياسيين -13- التي نظمها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
بموقع القنيطرة، تحت شعار ’’لنناضل من أجل اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ورفع
المتابعات عن مناضلي الشعب المغربي’’، عقدت لجنة المتابعة الوطنية المنبثقة عن ندوة
23 مارس لقاءا تدارست فيه مستجدات الحركة الطلابية بعد حضورها في النقاشات المبرمجة
في الايام الثقافية التي ساد فيها نقاش ديمقراطي حر بين مجموعة من الاطراف السياسية
الفاعلة داخل اوطم حول مجمل القضايا الراهنة المرتبطة بواقع الحركة الطلابية.
وفي
الاخير نهنئ المعتقليين السياسيين -13- على اطلاق سراحهم ومعانقة الحرية، كما نثمن
نجاح هذه المحطة النضالية، وندعو كافة الجماهير الطلابية والقوى الديمقرطية والتقدمية
الى المزيد من النضال من اجل اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي
اوطم ( تازة، فاس...).
كما
نجدد الدعوة الى المزيد من تعميق العمل الوحدوي لتطوير الفعل النضالي بما يخدم مصلحة
الجماهير الطلابية.
عن:
لجنة المتابعة الوطنية لندوة 23 مارس
في:
القنيطرة.
2012/11/09
السبت، 13 أكتوبر 2012
الإتحاد الوطني لطلبة المغرب فصيل الطلبة القاعديين التقدميين
23-09-2012
بــــيــــــــــــــــان
لاتزال الأزمة الإقتصادية العالمية تعصف بالنظام الرأسمالي معمقة تناقضاته التناحرية و معلنة ضرورة انهياره كنمط للإنتاج قائم على العبودية ، وبناء الإشتراكية كمشروع اجتماعي بديل يلبي طموحات الكادحين ، مولدة - أي الأزمة - في نفس الوقت سعي البرجوازية العالمية الى المزيد من تفقير الشعوب و نهب ثرواتها ، باس
23-09-2012
بــــيــــــــــــــــان
لاتزال الأزمة الإقتصادية العالمية تعصف بالنظام الرأسمالي معمقة تناقضاته التناحرية و معلنة ضرورة انهياره كنمط للإنتاج قائم على العبودية ، وبناء الإشتراكية كمشروع اجتماعي بديل يلبي طموحات الكادحين ، مولدة - أي الأزمة - في نفس الوقت سعي البرجوازية العالمية الى المزيد من تفقير الشعوب و نهب ثرواتها ، باس
تنفار كل ترسانتها السياسية والإيديولوجية والعسكرية .
وإذا كانت بلدان شمال افريقيا و الشرق الأوسط التبعية قد شهدت احتجاجات أسقطت رموزا لدكتاتوريات عمرت طويلا بالمنطقة ، فإن البرجوازية العالمية سرعان ما التفت على نضالات هذه الشعوب مجهضة طموحاتها في التحرر بتواطؤ مع الأنظمة الرجعية القائمة ،و تسخير قوى الإسلام السياسي المغرقة في الخنوع و الظلامية ، لتضليل الجماهير المنتفضة ،و صرفها عن التغيير الجذري لأوضاعها المزرية .
وحرصا على مصالحه و مصالح أسياده الإمبرياليين يواصل النظام القائم بالمغرب ، تنفيد إملاءات الدوائر و المؤسسات الإمبريالية و تمتين أواصر التبعية لها على جميع المستويات ،عبر استهداف القطاعات الحيوية بالمجتمع (الشغل- التعليم- الصحة –الخدمات العمومية....) تحت يافطة من الشعارات الرنانة (الإنتقال الديمقراطي –الدستور الجديد ...) التي سرعان ما كشفت بطلانها نضالات الجماهير الشعبية بمختلف ربوع المغرب . هذه النضالات ، رغم بطوليتها ظلت عاجزة عن تحقيق النقلات النوعية المنشودة، بفعل غياب الإطار السياسي الطليعي القادر على انتشالها من التشتت و العفوية .
من جهته كان رد النظام دمويا في وجه كل القوى المناضلة والمنادية بالتغيير، مخلفا عددا من الشهداء و سلسلة من الإعتقالات و المتابعات و المحاكمات الصورية ، مصحوبة بحملة ديماغوجية يائسة لتلميع وجهه الطبقي، عبرت عنها بجلاء التصريحات الأخيرة لوزير العدل والحريات في الحكومة الملتحية ، والتي نفى فيها وجود معتقلين سياسيين بالمغرب، كل ذلك يستوجب التعاطي الجاد والمسؤول مع نضالات المعتقلين السياسيين للرقي بها الى مستوى أعلى من الوعي والتنظيم، تأخذ معه مداها في تجذير الوعي السياسي الشعبي بالمضمون الطبقي لقضية الإعتقال السياسي، و فضح واقع الديمقراطية وحقوق الإنسان المزعوم .
في هذا السياق يعرف قطاع التعليم بالمغرب –شأنه شأن باقي القطاعات – هجوما مباشرا من طرف النظام القائم للإجهاز على حق أبناء الجماهير الشعبية في تعليم ينسجم وطموحاتها ، محاولا في نفس الوقت شرعنة تدخل أجهزته القمعية بالفضاءات الجامعية ، عبر ما يعرف ب" مذكرة الأمن بالجامعات "، الذي تخول بموجبه وزارة التعليم لوزارة الداخلية حق اقتحام الحرم الجامعي ، مما يعتبر استهدافا للهوية الكفاحية للحركة الطلابية وللخط الديمقراطي من داخلها . كل ذلك بات يستوجب توحيد الفعل النضالي بين أطراف الحركة الطلابية، بما يضمن تصديها لكل المخططات الرامية إلى الإجهاز على مكتسباتها التاريخية .
إننا كفصيل الطلبة القاعديين التقدميين، ووعيا منا بمسؤولياتنا التاريخية نعلن ما يلي :
1- تحياتنا لروح شهيدنا ايت الجيد محمد بنعيسى .
2- تحياتنا إلى عائلة الشهيد بعد مرور أزيد من 19 سنة على استشهاده .
3- مطالبتنا بكشف المسؤولين الحقيقيين وراء جريمة اغتيال الشهيد ومحاكمتهم .
4- استعدادنا للعمل الى جانب كل التقدميين والديمقراطيين من أجل تحريك ملف الشهيد على أرضية واضحة، وإدانتنا كل المحاولات الرامية إلى الإسترزاق على هويته السياسية و انتمائه لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين .
5- تشبثنا ببراءة معتقلينا ومطالبتنا بإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط وعبرهم كافة المعتقلين السياسيين .
6- تحياتنا الى المعتقل السياسي ( أشرف القرش) على صموده وتحميلنا النظام القائم كامل المسؤولية على ما ستؤول إليه حالته الصحية .
7- تحياتنا الى عائلات المعتقلين السياسيين على صمودهم ونضاليتهم .
8- دعوتنا كل القوى التقدمية والديمقراطية الى مساندة نضالات المعتقلين السياسيين وتثمين مبادراتهم، و على رأسها دعوة معتقلي أوطم بالقنيطرة لخوض معركة وطنية من داخل السجون.
9- إدانتنا لما سمي بـ "مذكرة الأمن" وعبره كل المخططات المتعلقة بسياسة النظام في ميدان التعليم ودعوتنا أطراف الحركة الطلابية إلى تحمل مسؤوليتها في الرد على هذه المخططات .
10- دعوتنا أطراف لجنة المتابعة لندوة 23 مارس إلى بلورة رؤى جديدة للإشتغال تأخذ بعين الإعتبار المستجدات المتعلقة بالسياسة المعتمدة في حقل التعليم .
11- تشبتنا بالعمل الوحدوي مع كافة أطراف الحركة الطلابية وفق منظومة وحدة - نقد- وحدة .
12- دعوتنا كل القوى التقدمية والديمقراطية إلى النضال من أجل فرض الحريات السياسية والنقابية والدفاع على المكتسبات التاريخية للشعب المغربي.
وإذا كانت بلدان شمال افريقيا و الشرق الأوسط التبعية قد شهدت احتجاجات أسقطت رموزا لدكتاتوريات عمرت طويلا بالمنطقة ، فإن البرجوازية العالمية سرعان ما التفت على نضالات هذه الشعوب مجهضة طموحاتها في التحرر بتواطؤ مع الأنظمة الرجعية القائمة ،و تسخير قوى الإسلام السياسي المغرقة في الخنوع و الظلامية ، لتضليل الجماهير المنتفضة ،و صرفها عن التغيير الجذري لأوضاعها المزرية .
وحرصا على مصالحه و مصالح أسياده الإمبرياليين يواصل النظام القائم بالمغرب ، تنفيد إملاءات الدوائر و المؤسسات الإمبريالية و تمتين أواصر التبعية لها على جميع المستويات ،عبر استهداف القطاعات الحيوية بالمجتمع (الشغل- التعليم- الصحة –الخدمات العمومية....) تحت يافطة من الشعارات الرنانة (الإنتقال الديمقراطي –الدستور الجديد ...) التي سرعان ما كشفت بطلانها نضالات الجماهير الشعبية بمختلف ربوع المغرب . هذه النضالات ، رغم بطوليتها ظلت عاجزة عن تحقيق النقلات النوعية المنشودة، بفعل غياب الإطار السياسي الطليعي القادر على انتشالها من التشتت و العفوية .
من جهته كان رد النظام دمويا في وجه كل القوى المناضلة والمنادية بالتغيير، مخلفا عددا من الشهداء و سلسلة من الإعتقالات و المتابعات و المحاكمات الصورية ، مصحوبة بحملة ديماغوجية يائسة لتلميع وجهه الطبقي، عبرت عنها بجلاء التصريحات الأخيرة لوزير العدل والحريات في الحكومة الملتحية ، والتي نفى فيها وجود معتقلين سياسيين بالمغرب، كل ذلك يستوجب التعاطي الجاد والمسؤول مع نضالات المعتقلين السياسيين للرقي بها الى مستوى أعلى من الوعي والتنظيم، تأخذ معه مداها في تجذير الوعي السياسي الشعبي بالمضمون الطبقي لقضية الإعتقال السياسي، و فضح واقع الديمقراطية وحقوق الإنسان المزعوم .
في هذا السياق يعرف قطاع التعليم بالمغرب –شأنه شأن باقي القطاعات – هجوما مباشرا من طرف النظام القائم للإجهاز على حق أبناء الجماهير الشعبية في تعليم ينسجم وطموحاتها ، محاولا في نفس الوقت شرعنة تدخل أجهزته القمعية بالفضاءات الجامعية ، عبر ما يعرف ب" مذكرة الأمن بالجامعات "، الذي تخول بموجبه وزارة التعليم لوزارة الداخلية حق اقتحام الحرم الجامعي ، مما يعتبر استهدافا للهوية الكفاحية للحركة الطلابية وللخط الديمقراطي من داخلها . كل ذلك بات يستوجب توحيد الفعل النضالي بين أطراف الحركة الطلابية، بما يضمن تصديها لكل المخططات الرامية إلى الإجهاز على مكتسباتها التاريخية .
إننا كفصيل الطلبة القاعديين التقدميين، ووعيا منا بمسؤولياتنا التاريخية نعلن ما يلي :
1- تحياتنا لروح شهيدنا ايت الجيد محمد بنعيسى .
2- تحياتنا إلى عائلة الشهيد بعد مرور أزيد من 19 سنة على استشهاده .
3- مطالبتنا بكشف المسؤولين الحقيقيين وراء جريمة اغتيال الشهيد ومحاكمتهم .
4- استعدادنا للعمل الى جانب كل التقدميين والديمقراطيين من أجل تحريك ملف الشهيد على أرضية واضحة، وإدانتنا كل المحاولات الرامية إلى الإسترزاق على هويته السياسية و انتمائه لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين .
5- تشبثنا ببراءة معتقلينا ومطالبتنا بإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط وعبرهم كافة المعتقلين السياسيين .
6- تحياتنا الى المعتقل السياسي ( أشرف القرش) على صموده وتحميلنا النظام القائم كامل المسؤولية على ما ستؤول إليه حالته الصحية .
7- تحياتنا الى عائلات المعتقلين السياسيين على صمودهم ونضاليتهم .
8- دعوتنا كل القوى التقدمية والديمقراطية الى مساندة نضالات المعتقلين السياسيين وتثمين مبادراتهم، و على رأسها دعوة معتقلي أوطم بالقنيطرة لخوض معركة وطنية من داخل السجون.
9- إدانتنا لما سمي بـ "مذكرة الأمن" وعبره كل المخططات المتعلقة بسياسة النظام في ميدان التعليم ودعوتنا أطراف الحركة الطلابية إلى تحمل مسؤوليتها في الرد على هذه المخططات .
10- دعوتنا أطراف لجنة المتابعة لندوة 23 مارس إلى بلورة رؤى جديدة للإشتغال تأخذ بعين الإعتبار المستجدات المتعلقة بالسياسة المعتمدة في حقل التعليم .
11- تشبتنا بالعمل الوحدوي مع كافة أطراف الحركة الطلابية وفق منظومة وحدة - نقد- وحدة .
12- دعوتنا كل القوى التقدمية والديمقراطية إلى النضال من أجل فرض الحريات السياسية والنقابية والدفاع على المكتسبات التاريخية للشعب المغربي.
الأحد، 16 سبتمبر 2012
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
الطلبة الثوريون
تقرير عن الدخول الجامعي
الجديد
انطلقت
عملية التسجيل بجامعة ابن زهر-أكادير من 3 إلى 14 شتنبر 2012 .في غياب تام لعملية استقبال الطالب و توجيهه من طرف موظفي
ألإدارة كما كان معهودا في السنوات الماضية. وعملت رئاسة الجامعة على ان تمر عملية
التسجيل عبر الانترنت بموقع الكلية كخطوة أولى، حيث يتم تحديد يوم الالتحاق
بالكلية كموعد للتسجيل النهائي.أما الطلبة الحاملين لشهادة الباكالوريا القديمة
والحرة فقد حددت الفترة الممتدة من 17 إلى 21 شتنبر لتقديم ملفاتهم للإدارة،والتي
ستدرس طلباتهم وفق الطاقة الإستعابية للكليات، مما يستلزم الدخول في معركة نضالية
من أجل الحق في التسجيل لكل الطلاب و الطالبات.
لكن الجديد في الامر هو
دفع الطلاب الجدد الى تحمل مصاريف التصوير الرقمي للوثائق المطلوبة في عملية
التسجيل بموقع الكلية. و بمبرر الإكتضاض الذي تعاني منه الجامعة يتم حرمان الطلاب
من اختيار الشعب وذلك بوضع عتبة في شعبتي الدراسات الانكليزية وعلم الاجتماع
(20/12 في مادة الإنكليزية للأولى و 20/12 في مادة الفلسفة للثانية) في حين بقيت
البنية التحتية للكليات الثلاث على ما هي عليه، باستثناء ورش بكلية العلوم لازال
قيد الإعداد نفس الشيء بالنسبة لمطعم الحي الجامعي والملحقة الجديدة لكلية الحقوق.أما
في ما يخص السلك الثاني (الماستر) فلا جديد يذكر، اذ بقيت نفس التخصصات رغم وعود
الجامعة في ردود الحوار السنة الماضية بفتح مسالك جديدة. في حين لا يزال فضاء
الإنسانيات الذي تمت مقاطعته من قبل الجماهير الطلابية السنة الفارطة تطبل له
الادارة لتقديم دروس في اللغات مؤدى عنها، وهو ما يحتم خوض معركة لا هوادة فيها
حتى يسقط هذا المشروع التصفوي.
أما الحي الجامعي فطاقته الاستيعابية
لا تتجاوز 2000 طالب وطالبة في الوقت الذي تستوعب جامعة ابن زهر أزيد من 64 ألف
طالب. وقد زاد ارتفاع سومة الكراء في الاحياء المجاورة للكليات من أزمة السكن
المستفحلة. إذ ينتعش السماسرة وأصحاب البيوت في امتصاص دماء الطلاب في غياب تام
لقانون الاستئجار مما يجعل المضاربين تسيل لعابهم في ظل الاكتضاض ليصل ثمن الغرفة
الواحدة 1200 درهم شهريا، 3000 درهم بالنسبة لشقة تتوفر على غرفتين.
كما
تشهد الكليات هذه السنة تصعيدا خطيرا في قمع الحريات السياسية و النقابية والمتمثل
بالأساس في نشر أجهزة المراقبة (كامرات) بكافة ارجاء ساحات ومداخل الكليات، وصرفت
الملايين من أجل تسييج أسوار كليتي الاداب والعلوم، أما كلية الحقوق فقد حولتها
الإدارة الى سجن، حيث تم تسييج كافة المرافق لمحاصرة الطلاب كالقطيع.إنه التفعيل
الفوري لخلاصات اتفاق وزارة التعليم العالي ووزير الداخلية، للتجسس على أنشطة
الطلاب الثقافية والنضالية و تسهيل عملية ملاحقة المناضلين. في الوقت الذي لا يزال
فيه 11 معتقلا بجامعة القنيطرة و 5 معتقلين بفاس و 5 بتازة وكذلك 6 طلبة صحراويين
بالرباط في السجون المغربية. هي اذن حملة مسعورة يشهدها الموقع ما يستلزم من كافة
المناضلين الشرفاء تحمل المسؤولية للدفاع عن حرمة الجامعة وحقوق الطلاب والطالبات
وتقديم تضحيات جسام من أجل بقاء راية
ألاتحاد الوطني لطلبة المغرب سدا منيعا أمام كل مخططات النظام الرامية الى حرمان
أبناء شعبنا من حقهم المقدس في تعليم عمومي مجاني وجيد.
الطلبة الثوريون
أكادير 17/09/2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

